الجزء الأول
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، محمد وآله الطيبين الطاهرين ، لا سيما على الإمام الثاني عشر صاحب العصر والزمان أرواحنا لمقدمه الشريف فداء وعجل اللّه تعالى فرجه الشريف ، واللعنة الدائمة على أعدائهم وغاصبي حقوقهم أجمعين إلى يوم الدين .
وبعد :
فهذه جملة من مسائل الحج الحاوية لأكثر الفروع المبتلى بها مع مداركها ، جعلناها شرحا لكتاب « شرائع الإسلام » للفقيه الأعظم فخر الشيعة ومقتداها نجم الملة والدين المحقق الحلي طاب ثراه وجزاه اللّه عن الإسلام وأهله أفضل الجزاء .
ولما كان « العروة الوثقى » للسيد الفقيه المحقق آية اللّه السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي رضوان اللّه عليه مشتملا على الفروع الكثيرة بالمقدار الذي تعرض لأحكام الحج لكن لم يتعرض لتمام كتاب الحج ، فلنشرع ابتداء بشرح ما تعرض له قدس سره من أحكامه ، فنقول وباللّه التوفيق وعليه التوكل ومنه المستعان ، وأسأل اللّه تعالى أن يعصمني من العثرات والزلّات والقول بغير العلم :