. . . . . . . . . .
شرح
فلا يسجدون فيها ، فكيف يصنع ؟ قال
لا يسجد « 1 » .
ورواية جابر عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال
إنّ أبي علي بن الحسين ما ذَكَر للَّه نعمةً عليه إلّا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب اللَّه فيها سجدة إلّا سجد .
إلى أن قال
فسمّي السجّاد لذلك « 2 » .
وفي « الجواهر » : بل الظاهر أنّه المراد من السجدة المعلّق على قراءتها السجود في كثير من النصوص ، بل لعلّه المراد من العزائم التي علّق عليها ذلك في بعض آخر « 3 » ، انتهى .
أقول : كما في صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) أنّه سئل عن الرجل يقرأ بالسجدة في آخر السورة ، قال
يسجد ثمّ يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب ثمّ يركع ويسجد « 4 » .
وصحيح محمّد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السّلام ) قال : سألته عن الرجل يقرأ السجدة فينساها حتّى يركع ويسجد ، قال
يسجد إذا ذكر إذا كانت من العزائم « 5 » .
ووجه الاحتياط في السجود بسبب قراءة لفظ السجدة من آياتها هو فتوى جماعة بالوجوب ؛ قال صاحب « الحدائق » : لا يخفى أنّ ظواهر الأخبار التي قدّمناها هو السجود عند ذكر السجدة ؛ لتعليق السجود في جملة منها على سماع
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 243 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 43 ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 244 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 44 ، الحديث 1 .
( 3 ) جواهر الكلام 10 : 214 .
( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 102 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 37 ، الحديث 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة 6 : 104 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 39 ، الحديث 1 .