. . . . . . . . . .
شرح
ويدلّ عليه قوله ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم )
صلّوا كما رأيتموني أُصلّي « 1 » .
وصحيح حمّاد بن عيسى : فقام أبو عبد اللَّه ( عليه السّلام ) مستقبل القبلة منتصباً « 2 » . وصحيح ابن سنان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
لا تمسك بخمرك وأنت تصلّي ، ولا تستند إلى جدار وأنت تصلّي إلّا أن تكون مريضاً « 3 » .
والخمر بفتحتين ما وراءك من شجر ونحوه .
والمروي عن « قرب الإسناد » عن عبد اللَّه بن بكير قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) عن الصلاة قاعداً أو متوكّئاً على عصا أو حائط ، فقال
لا ، ما شأن أبيك وشأن هذا ؟ ! ما بلغ أبوك هذا بعد « 4 » .
ومفهوم المروي عن القطب الراوندي في « دعواته »
فإن لم يتمكّن من القيام بنفسه اعتمد على حائط أو عكازة وليصلّ قائماً ، فإن لم يتمكّن فليصلّ جالساً « 5 » .
والقول الثاني : جواز الاعتماد على شيء على كراهة ، وحكي هذا القول عن أبي الصلاح ، ونفى عنه البعد صاحب « المدارك » ، واختاره صاحب « الحدائق » .
واستدلّ عليه بصحيح الصدوق عن علي بن جعفر أنّه سأل أخاه موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) عن الرجل هل يصلح له أن يستند إلى حائط المسجد وهو يصلّي ، أو يضع يده على الحائط وهو قائم من غير مرض ولا علّة ؟ فقال
لا بأس
، وعن
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 1 : 313 / 596 .
( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 459 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 500 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 10 ، الحديث 2 .
( 4 ) وسائل الشيعة 5 : 487 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 1 ، الحديث 20 .
( 5 ) مستدرك الوسائل 4 : 117 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 1 ، الحديث 7 .