. . . . . . . . . .
شرح
ويأتي البحث فيه مفصّلًا إن شاء اللَّه في القول في الخلل الواقع في الصلاة . وثانيهما كون النية جزءً للصلاة لا شرطاً للصحّة .
ويدلّ عليه أيضاً موثّق السكوني عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
قال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) في حديث : وبالإخلاص يكون الخلاص « 1 » .
وصحيح ابن مسكان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) في قول اللَّه عزّ وجلّحَنِيفاً مُسْلِماً، قال
خالصاً مخلصاً لا يشوبه شيء « 2 » .
ورواية علي بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) يقول
قال اللَّه عزّ وجلّ أنا خير شريك ؛ من أشرك معي غيري في عمل لم أقبله إلّا ما كان لي خالصاً « 3 » .
وذيل رواية عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام )
وكلّ عمل تعمله للَّه فليكن نقيّاً من الدنس « 4 » .
ورواية أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال
سئل رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) عن تفسير قول اللَّه عزّ وجلّفَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً، فقال : من صلّى مراءاة الناس فهو مشرك .
إلى أن قال
ولا يقبل اللَّه عمل مراءٍ « 5 » .
ورواية جرّاح المدائني عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) في قول اللَّه عزّ وجلّ :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 59 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 8 ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 60 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 8 ، الحديث 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 61 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 8 ، الحديث 9 .
( 4 ) وسائل الشيعة 1 : 61 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 8 ، الحديث 10 .
( 5 ) وسائل الشيعة 1 : 68 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 11 ، الحديث 13 .