تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الرابع : رفع الرأس منه حتى ينتصب قائما . الخامس : الطمأنينة حال القيام المذكور ، وإذا لم يتمكن لمرض ، أو غيره سقطت ، وكذا الطمأنينة حال الذكر ، فإنها تسقط لما ذكر ، ولو ترك الطمأنينة في الركوع سهوا بأن لم يبق في حده ، بل رفع رأسه بمجرد الوصول إليه ، ثمّ ذكر بعد رفع الرأس فالأحوط إتمام الصلاة ثمّ الإعادة . ( مسألة 638 ) : إذا تحرك - حال الذكر الواجب - بسبب قهري وجب عليه السكوت حال الحركة ، وإعادة الذكر ، وإذا ذكر في حال الحركة ، فإن كان عامدا بطلت صلاته ، وإن كان ساهيا فالأحوط - وجوبا - تدارك الذكر .

[ مستحبات الركوع ]

( مسألة 639 ) : يستحب التكبير للركوع قبله ، ورفع اليدين حالة التكبير ، ووضع الكفين على الركبتين ، اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى ، ممكّنا كفّيه من عينيهما ، ورد الركبتين إلى الخلف ، وتسوية الظهر ، ومد العنق موازيا للظهر ، وأن يكون نظره بين قدميه ، وأن يجنح بمرفقيه ، وأن يضع اليمنى على الركبة قبل اليسرى ، وأن تضع المرأة كفها على فخذيها ، وتكرار التسبيح ثلاثا ، أو خمسا أو سبعا ، أو أكثر ، وأن يكون الذكر وترا ، وأن يقول قبل التسبيح : « اللهم لك ركعت ولك أسلمت ، وعليك توكلت وأنت ربي ، خشع لك قلبي ، وسمعي ، وبصري وشعري ، وبشري ، ولحمي ودمي ، ومخي وعصبي وعظامي ، وما أقلته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر » وأن يقول للانتصاب بعد الركوع « سمع اللّه لمن حمده » ، وأن يضم إليه : « الحمد للّه رب العالمين » ، وأن يرفع يديه للانتصاب المذكور . وأن يصلي على النبي صلّى اللّه عليه وآله في الركوع ويكره فيه أن يطأطئ رأسه ، أو يرفعه إلى فوق وأن يضم يديه إلى جنبيه ، وأن يضع إحدى الكفين على الأخرى ، ويدخلهما بين ركبتين ، وأن يقرأ القرآن فيه ، وأن يجعل يديه تحت ثيابه ملاصقا لجسده .
منهاج الصالحين — صفحة 176 | الميرزا جواد التبريزي