( 1046 )
نحن نعتقد كشيعة ان الأئمة عليهم السلام أفضل من الأنبياء ما عدا حبيب اللَّه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فما الدليل على صحة هذا القول ؟
بسمه تعالى المعروف بين الإمامية أن الأئمة عليهم السلام أفضل من سائر البشر بما فيهم الأنبياء ما سوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلحاظ أن جميع الوجود خلق لأجل النبي محمد وأهل البيت عليهم السلام كما في الروايات العديدة واللَّه العالم .
( 1047 )
هل يثاب الانسان الكافر يوم القيامة على اعماله الخيرية المفيدة للإنسانية ؟ وهل بإمكاننا نحن البشر الحكم على جميع الكفار ( أو من لا يتخذ الإسلام ديناً ) بدخولهم النار أم أن ذلك مرجو أمره إلى اللَّه وحده ؟ بمعنى هل من الممكن أن يدخل الجنة من لم يكن مؤمناً ؟ هل يأتي الإمام علي عليه السلام عند احتضار جميع الناس ولما ذا ؟ وهل ينفعها ايمانها في تلك اللحظة إن لم تكن آمنت من قبل ؟
بسمه تعالى يجزى على اعماله في دار الدنيا قال تعالى : « من كان يريد الحياة الدنيا زينتها نوف إليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة الا النار » فيثاب الكافر في الدنيا بطول العمر والصحة والعافية والغنى وهكذا هذا نصيبه في دار الدنيا ومن يعمل خيراً يجز به وما ربك بظلام للعبيد .
( 1048 )
يقام في أحد البلدان الاسلامية مجلس من قبل الدولة يضم مجموعة من الشيعة ومجموعة من غيرهم والهدف منه اخضاع المساجد والحسينيات للمجلس المذكور بحيث يتم تعيين أئمة الجماعة وخطباء المساجد والمنابر من قبل المجلس المذكور كما يتم الاشراف على ما يلقى في المنابر والمواكب العزائية من قبل المجالس المذكور فالرجاء منكم تمديد الوظيفة الشرعية في هذا الموضوع بالنسبة لعامة المؤمنين .
بسمه تعالى بما ان المشروع المذكور غير مشروع ويعد وهناً لأهل الدين وعلمائه مخالفاً لسيرة علماء المذهب في الاستقلال بالأمور الدينية فلا يجوز تأييده بأي