تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
هو مفاد بعض الروايات وأما الرواية التي مفادها لعن بني أمية قاطبة فهي عامة مخصصة كسائر العمومات بما ورد من عدم جواز لعن المؤمن على فرض وجود مؤمن في هذه الشجرة الملعونة التي فسرت ببني أمية واللَّه العالم .

( 1038 )

نعلم أن من ينكر بعض مسلمات أو ضروريات المذهب أو ينكر ما ثبت بالروايات المعتبرة يكون خارجا عن ولاية أهل البيت عليهم السلام كما في صحيح أبي عبيدة الحذاء ، فالشيعي الذي يقتل ويسرق ويخطف وكذا من يهتك الأعراض عن عمد ، هل يكون خارجاً عن ولاية أهل البيت عليهم السلام بسبب هذه الأعمال ؟ بسمه تعالى إذا كان الفاعل لهذه الأعمال مستحلًا لها فهو كافر إلا أن غالب الناس يفعلونها عصيانا وفسقا مع علمهم بحرمتها يخرجون بذلك عن مؤمن صالح ويدخلون في فاسق طالح إن لم يتوبوا .

( 1039 )

من المعروف أن الولاية والبراءة من فروع الدين فلما ذا لم تذكر أحكامهما مفصلًا في الرسائل العملية المباركة لفقهاء الطائفة ؟ وهل البراءة القلبية للمخالفين كافية ؟ سواء ممن انتسبوا إلى الإسلام أو غيرهم ؟ بسمه تعالى هذه المسائل من لوازم الاعتقاد بالإمامة التي هي من العقائد فلا مجال لها في الرسائل العملية التي هي موضوعة لبيان الأحكام الشرعية التي يبتلي بها المكلفون غالباً واللَّه العالم .

( 1040 )

إذا اخترت الإسلام والقرآن فهل أنا مسير أو مخير في ما يريحني من القرآن ؟ بسمه تعالى
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
وأما الاختيار فان الانسان ليس مجبراً على اعماله والقول به باطل واللَّه العالم .

( 1041 )

نحن نقول إن صفات اللَّه عين ذاته وذاته عين صفاته ثمّ نقسم الصفات إلى صفات افعال وصفات ذات ألا يستلزم ذلك التعدد بالنسبة إلى الذات الإلهية تعال اللَّه عن ذلك علوا كبيراً .