تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
بسمه تعالى وكلائنا كثيرون في الكويت وإذا أعطيتم الحقوق الشرعية لأي واحد منهم طالبوه بالوصل الصادر منّا بالمبلغ المستلم من قبله .

( 642 )

ما هي المخالصة ؟ ما هي شروطها واحكامها وأدلتها الشرعية ؟ كيف يحق للمرجع أو وكيله بأن يقلل المبلغ المفروض دفعه للخمس علماً بأن المبلغ هو حق اللَّه وليس حقاً لأحد ان يقرر أو يخصم ؟ بسمه تعالى الكلمة عند الفقهاء هي ( المصالحة ) والغرض منها ابراء ذمة من عليه الحق من الحق الذي بذمته بمقدار معين وليس للوكيل اسقاط الحق المعلوم وانما يأخذ منه الحق المتيقن ويرفع يده عن المشكوك تعلق الحق به وهذا على وفق القاعدة الا ان الاحتياط حسن لوارد من عليه الحق دفع الزائد على المقدار المتيقن لابراء ذمته يقيناً أو الاطمئنان ببراءة ذمته .

( 643 )

1 - إذا كان انسان قد عود نفسه التقتير في المعيشة والإنفاق إلي حدّ أنه اعتاد على هكذا حياة وقد يجدها طبيعية له ، مع احتياجاته لأمور عند العرف ، فهل هذا يعتبر فقيراً شرعاً ؟ بسمه تعالى إذا لم يملك قوت سنته بالحد اللائق بشأنه عرفاً لا بالفعل ولا بالقوة فهو فقير . 2 - هل يستطيع عالم الدين المستحق لسهم الامام - عجل اللَّه تعالى وفرج - أن يحتسب على نفسه منه ما يكون من شأنيته ثمّ يصرفه على البعض ؟ وما وجه عدم تجويز البعض لذلك ؟ بسمه تعالى إذا كان من شأنه عرفاً الصرف على من يراجعه في قضاء حوائجه فحينئذ يجوز له الأخذ من سهم الإمام لمثل هذه المصارف . 3 - عما يقال لا بد من مراعاة رضا الإمام عليه السلام في صرف سهمه المبارك ، قد يقال إن الإمام جواد عليه السلام كريم ومن سيرة آبائه وسيرته كشف كرب المؤمنين وسد حوائجهم