المؤخرة للعادة أو المقدمة لها وهنا اسألتنا الآتية :
هل هذه الأدوية على نحو الوجوب فيما لو خافت نزول الدم عليها ، واضطراب اعمالها ؟ أم ان هذه الأدوية على نحو اللزوم فيما لو تيقنت بنزول الدم عليها واستيعابه لأيام الحج ؟
إذا أخذت هذه الحبوب ، وجاءها الحيض بشكل طبيعي ، فما حكمها ؟
وإذا جاء الدم ، ولكنه فاقداً للشروط كما لو لم يستمر ثلاثة أيام أو لا يكون بصفات الحيض كما لو كان اصفر فما حكمها ؟
بسمه تعالى لا يجب على المحرمة استخدام الحبوب المانعة من نزول الدورة وان علمت بنزول الدم أثناء الأعمال .
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 171
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٧١