بسمه تعالى يجوز متابعة قضاة أهل الخلاف في الوقوفين مع عدم العلم بخطائهم في ثبوت هلال ذي الحجة .
( 454 )
1 - إذا أخبر بعض الفلكيين الثقات بأن الهلال يستحيل رؤيته لأنه يغيب قبل غياب قرص الشمس ولم يدع أحد من الثقات رؤية الهلال وادعي الحاكم السني وجود بعض الشهود فهل يمكن حصول الموافقة الاحتمالية ؟
شخص حج العام السابق 1425 ه وقد حصل أن غير الحاكم السني في الثبوت الشرعي وبالتالي أدعي البعض حصول الموافقة الاحتمالية علي الرغم من أن الموافقة الاحتمالية تؤدي إلى أن يكون شهر ذي القعدة 28 يوماً بحسب الثبوت الشرعي .
والبعض تفادياً لأن يكون شهر ذي القعدة 28 يوماً قال : بأن شهر شوال كان 30 يوماً فنتصرف في شهر شوال ليصبح 29 يوماً وبالتالي يصبح شهر ذي القعدة 29 يوماً ، ولكن بسبب هذا التصرف تكون ثلاثة اشهر متوالية 29 يوماً وهي رمضان وشوال وذو القعدة ، مضافاً إلى أن بعض علماء الفلك الثقات يقولون باستحالة رؤية هلال شهر ذي الحجة في الليلة الأولى عند الحاكم السني ، وأيضاً لم يدع أحد الرؤية .
فما حكم حج هذا الشخص إذا تابع الحاكم السني ؟
إذا كان الوقوف في مزدلفة في اليوم الحادي عشر عند الحاكم السني ليس فيه محذور من قبل السلطات هل يجب على الحاج أن يقف في مزدلفة الوقوف الاختياري في حال الموافقة الاحتمالية ويؤجل أعمال اليوم العاشر إلى الثبوت الشرعي ؟
بسمه تعالى إذا احتمل انهم رأوا الهلال بالعين المجردة ولذلك قضي قضاتهم برؤية الهلال يكفي اتباعهم ولا يجب الاحتياط وان لم يحتمل ذلك فرضاً وكانت دعوى رؤية الهلال لجهة أخرى يتبع الوقوف معهم ايضاً ولكن يجب الاحتياط بالكيفية المذكورة في المناسك أو بكيفية أخرى لا محذور فيها كما هو مذكور في عرض المسألة واللَّه