تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ذي الحجة ، وكذا يوم الرابع من صفر وغرة رمضان وعاشر ذي الحجة واحد ، واليوم الثالث من ربيع الأول ، وغرة رمضان ، وعاشر ذي الحجة يوم واحد ، وأول ربيع الثاني وغرة رمضان وعاشر ذي الحجة يوم واحد ، واليوم السابع من جمادي الأول وغرة رمضان وعاشر ذي الحجة يوم واحد واليوم الخامس من جمادي الآخرة وغرة رمضان وعاشر ذي الحجة يوم واحد ، واليوم الثاني من شعبان وغرة رمضان وعاشر ذي الحجة يوم واحد ، واليوم الخامس من ذي القعدة وغرة رمضان وعاشر ذي الحجة يوم واحد . بسمه تعالى لا يثبت الشهور بالحساب وانما يثبت الشهر بالرؤية بالعين المجردة هذا الحساب داخل في الحساب الحدسي وان صدق في بعض الموارد وقد يخطأ في موارد أخرى وعليه فلا يعول عليه واللَّه العالم .

( 451 )

إذا أخبر الفلكي بأن الهلال رؤيته ممكنة هل يثبت الشهر حتى لو لم يرى ؟ بسمه تعالى لا اعتبار بقول الفلكي في ثبوت الهلال وعدمه ولا بد في ثبوته من شهادة رجلين عادلين يشهدان برؤيته بالعين المجردة ولا اعتبار برؤيته بواسطة المكبر كالتلسكوب وغيره واللَّه العالم .

( 452 )

هل يعتبر في تحديد أول رمضان حدوث خسوف للقمر حيث يكون الخسوف علمياً في منتصف الشهر . بسمه تعالى لا يعتبر ذلك طريقاً شرعياً لثبوت الهلال واللَّه العالم .

( 453 )

من الملاحظ أن الفتاوى متعلقة بخصوص الحجاج ، لكن هل الشيعة الموالين في الديار المقدسة من غير الحجاج أو في غيرها ، هل يعيدوا ويأتوا بأعمال أيام ذي الحجة من صلاة العيد وغير ذلك متابعة لحكم قاضي الديار المقدسة ، باعتبار أنه مثلًا لم نجد أثرا للخلاف في هلال ذي الحجة على مدى ما يقارب القرنين في الروايات ليس فقط على صعيد أعمال الحجاج بل حتى لم يرد الخلاف في أعمال الشيعة في الديار المقدسة آنذاك من غير الحجاج ولم يرد أنهم اختلفوا في الهلال وعملوا طبق حكم القاضي في خصوص أعمال الحج .