تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
البشري حسب طلب المريض أو المريضة ، مثلًا : إذا كان هناك زيادة في الشحوم في البطن أو الأفخاذ أو الثديين وتريد المريضة إزالتها بغرض الجمال والرشاقة ، مع العلم أنه من الضروري أن يتم الكشف على المريضة بشكل كامل لرؤية مدى التناسق والجمال في الزيادة أو الإنقاص . أو أنها ضرورية تريد أن تغير في بعض ملامح الوجه أو الجسم ، علماً بأن الكثير من النساء يرين هذه العمليات التجميلية ضرورية لهن للحفاظ على أزواجهن ، أو لكي يوفقن في الحصول على الزوج المناسب . . . السؤال : ما مدى شرعية هذا الأمر وحليته ، علماً بأنه يدخل في هذا المجال أيضاً التجميل من التشوهات من الحوادث والحروق وغيرها ؟ وهل هناك أي اشتراطات معينة لإبعاد الشبهة والحرام عنه ؟ وهل يعتبر المال من هذه العمليات حلالًا ؟ وهل يجوز الحج به أو الصلاة في الملابس المشتراة من هذا المال ؟ وإذا كانت العمليات مختلطة بين التجميل للثدي - مثلًا - بجعله أصغر حجماً أو أكبر حجماً بغرض الجمال وزيادة التقرب إلى الزوج ، وبين تجميل الجلد الناتج عن الحروق ، فما حكم العمل وحكم المال ؟ إجراء العمليات التجميلية للنساء المستلزم لكشف أبدانهن ومسها غير جائز ، نعم للنساء إجراء هذه العمليات عند الطبيبات من النساء ، واللَّه العالم .

س ( 981 )

هل يجوز النظر إلى النساء الخالعات من خلال التلفاز ، إذا كان الناظر لا ينظر بشهوة ؟ الأحوط ترك ذلك ، حتّى لا يجد الشيطان إلى نفسك سبيلًا ، واللَّه المعين والعالم .

س ( 982 )

ما هو رأيكم المبارك حول النظر إلى ما اعتاد النساء أهل الكتاب من إظهاره ؟ لا يجوز النظر مع الالتذاذ الجنسي أو حصول الشهوة للحرام ، واللَّه
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 291 | السيد الخوئي