لا تترتب أحكام الولد الشرعي على المتولد بالطريقة المذكورة ، وليس هو ابن زنا أيضاً ، واللَّه العالم .
س ( 971 )
لما ذا لم يتفوه الإمام علي ببنت شفة ولم يقم بأي تصرف عندما تم مداهمة بيته وإيذاء سيدة نساء العالمين وكسر ضلعها وإسقاط جنينها ، علماً بأنهم تعدوا على حرمة بيته وأهله بشكل خاص ، دون المراعاة لبنت رسول اللَّه ؟ مع الشكر .
الإمام أمير المؤمنين عليه السلام موصى من قبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالصبر على ما يجري عليه من المصائب والآلام ، ومنها ما يجري على السيدة الزهراء عليها السلام حفظاً للدين وحرصاً على بقائه ، كما هو المستفاد من بعض الروايات المذكورة في هذا المجال .
وقد عمل عليه السلام بالوصية ومن آثارها العظيمة بقاء هذا المذهب الحق وانتشاره وانتشار المؤمنين في انحاء الدنيا ، ولا حول ولا قوة إلّا باللَّه .
س ( 972 )
في جواب لأحد المخالفين في موضوع عن علم أبي بكر ، قال :
إن علياً أيضاً لم يكن يعلم كل الأمور الفقهية ، ( كما ورد في عدم علمه لحكم المذي ، أو قال : الوذي - لا أذكر بالضبط - حيث إنه رجع إلى الرسول صلى الله عليه وآله ) .
ما مدى صحة هذا الخبر ؟
أين هي المصادر التي أجد فيها هذا الخبر لو صح ؟
وما هو الجواب عنه ؟
وما هو رأيكم الشريف بالنسبة لهذا الموضوع ؟
وهل هو رأي إجماع أعلامنا ؟
وهل يوجد من شذّ منهم فيه ؟
ما استظهر من الخبر الدال على رجوع أمير المؤمنين عليه السلام في حكم المذي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الوارد في الوسائل ، الباب 12 من أبواب نواقض الوضوء ، من أنّ علياً عليه السلام لم يكن عالماً بالحكم الشرعي ، غير صحيح ؛ وذلك لأنه لا شك في أن علياً عليه السلام