اكتشاف ما إذا كانت مصابة بالمرض أم لا ، ويتم زراعتها في الرحم بعد ذلك . فهل في هذه الحالة - حيث النطفة خارج الرحم - يمكن قتلها ، أو عدم وضعها في الرحم جائز أم لا ، إذا كانت مصابة ؟ وهل العملية بأسرها جائزة أم لا ، مع مراعاة شروط النظر إلى العورة أولوياتها وضروراتها ؟ أرجو الجواب بأسرع وقت ممكن ، مع جزيل الشكر والامتنان .
لا يجوز إسقاط الجنين لا قبل ولوج الروح ولا بعده ، حتّى بعد اكتشاف أنه مصاب بالمرض المذكور ، واللَّه العالم .
لا بأس بالعملية المذكورة في حد نفسها ، كما لا بأس بعدم إعادة النطفة المصابة للرحم ، لكن لا يجوز للمرأة كشف العورة أمام الطبيب الأجنبي المعالج لها ، فلو كان المعالج لها زوجها فلا بأس . وليست الحالة المذكورة مرضاً مجوزاً لكشف عورة المرأة أمام الأجنبي وإنما يجوز الكشف في مقام المعالجة من المرض في الرحم ، وكذا لا يجوز للرجل كشف عورته أمام الأجنبي وغير زوجته لتؤخذ منه النطفة ، واللَّه العالم .
س ( 986 )
هل يجوز للزوج أن يأخذ زوجته للولادة إلى مستشفى يحتمل فيه أن يكون المولد ؟ وفي حال أن هناك مستشفى آخر تكون المولدة فيه امرأة ولكن يجب دفع مبلغ من المال مقابل عملية الولادة ، وكان هذا المبلغ متوفراً لدى الزوج ، فهل هناك وجوب أخذ المرأة إلى المستشفى التي تكون المولدة امرأة ؟
لا يجوز للمرأة أن تولد نفسها عند الطبيب الرجل ، مع إمكان كون المولدة لها الطبيبة ، واللَّه العالم .
س ( 987 )
ما حكم الكشف على العورة عند الطبيب الأجنبي في حالة الضرورة ، حيث لا بديل لذلك ؟
إذا توقف العلاج من المرض على كشف العورة فلا بأس ، واللَّه العالم .
س ( 988 )
رجل يريد إجراء عملية جراحية لربط عرق معين من الذكر لإيقاف