. . . . . . . . . .
شرح
تجسم الأعمال
مسألة : يستفاد من قولها عليها السلام : ( تلقاك ) تجسم الأعمال ، إذ المجاز خلاف الأصل ، ومع الإمكان الثبوتى والظهور الإثباتى لا مجال للعدول عن الظاهر ، والأدلة على تجسم الأعمال كثيرة ، ومنها : قوله سبحانه :يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ« 1 » فما تجده هو نفس مَا عَمِلَتْ وهذا غير آثاره أو جزائه وتفصيل الكلام في محله . قال تعالى :فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ« 2 » . وقال سبحانه :الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ« 3 » . وقال تعالى :وَما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ« 4 » . وقال سبحانه :هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ« 5 » . وقال تعالى :يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْهامش
( 1 ) سورة آل عمران : 30 .
( 2 ) سورة يس : 54 .
( 3 ) سورة الجاثية : 28 .
( 4 ) سور الصافات : 39 .
( 5 ) سورة النمل : 90 .