. . . . . . . . . .
شرح
وفي الحديث أن أنس قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن معنى قوله :وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُفقال : « إن الله عز وجل خلق آدم من طين كيف شاء ، ثمّ قال : وَيَخْتَارُ إن الله تعالى اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا فجعلني الرسول وجعل علي بن أبي طالب عليه السلام الوصي ، ثمّ قال :ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُيعنى ما جعلت للعباد أن يختاروا ولكني اختار من أشاء ، فأنا وأهل بيتي صفوته وخيرته من خلقه ، ثمّ قال :سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَيعنى الله منزه عما يشركون به كفار مكة ، ثمّ قال :وَرَبُّكَ يَعْلَمُيعنى يا محمدما تُكِنُّ صُدُورُهُمْمن بغض المنافقين لك ولأهل بيتكوَما يُعْلِنُونَبألسنتهم من الحب لك ولأهل بيتك » « 1 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال : « والله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل ، ما جعل الله لأحد خيراً في خلاف أمرنا » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : « كلُّ شيء لم يخرج من هذا البيت فهو باطل » « 3 » .
هامش
( 1 ) الطرائف : ص 97 ما نزل من الآيات في شأن علي عليه السلام ح 136 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 27 ص 127 ب 10 ح 33391 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 282 ب 7 ح 21353 .