. . . . . . . . . .
شرح
فالمستفاد من كلامها عليها السلام أن نكثهم الأيمان بالنسبة إلى ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام نجم عنه كل ما حدث من الحروب والمحن والمشاكل والأزمات .
وكلامها عليها السلام إشارة إلى قوله تعالى :أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ« 1 ».قال سبحانه :وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ« 2 » .
وقال تعالى :إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً« 3 » .
وعن موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من نكث بيعة أو رفع لواء ضلالة أو كتم علما أو اعتقل ما لا ظلما أو أعان ظالما على ظلمه وهو يعلم أنه ظالم فقد برئ من الإسلام » « 4 » .
وقال علي عليه السلام : « من نكث بيعته لقى الله وهو أجذم لا يد له » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 13 .
( 2 ) سورة التوبة : 12 .
( 3 ) سورة الفتح : 10 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 67 ب 13 ح 11 .
( 5 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 95 فصل 1 ح 296 .