. . . . . . . . . .
شرح
وأيضا : « وأعطاكم راية الحق التي من تقدمها ضل ومن تخلف عنها ذل ، وفرض طاعتكم ومودتكم على كل أسود وأبيض من عباده » « 1 » .
وأيضاً : « بأبى أنتم وأمي ، لقد رضعتم ثدي الإيمان ، وربيتم في حجر الإسلام ، واصطفاكم الله على الناس ، وورثكم علم الكتاب ، وعلمكم فصل الخطاب ، وأجرى فيكم مواريث النبوة ، وفجر بكم ينابيع الحكمة ، وألزمكم بحفظ الشريعة ، وفرض طاعتكم ومودتكم على الناس » « 2 » .
وفي زيارة الجامعة : « وقرن طاعتكم بطاعته » « 3 » .
وإنما ذكرت الزهراء عليها السلام في هذا المقطع من خطبتها الشريفة ، الأمر دون النهى لأن الأمر في أمثال هذا المقام يشمل النهى أيضاً ، كما ألمعنا إلى ذلك في مثله من البنود السابقة .
قولها عليها السلام : « نأمركم فتأتمرون » أي : تقبلون أوامرنا ، فلما ذا الآن انتكصتم عن مناصرتنا وعن إطاعتنا ؟ !
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 207 - 208 ب 6 ح 8 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 209 ب 6 ضمن ح 8 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 99 ب 46 ح 1 .