. . . . . . . . . .
شرح
والخيرة من القوم : المختار منهم ، وقد يقال : إن الاختيار قبل الانتخاب .
يقال : اختاره فانتخبه ، فكأن الاختيار للشأنية والانتخاب للفعلية ، وإن كان يجوز أن يطلق كل واحد منهما على الآخر كالظرف والجار والمجرور في اصطلاح الأدباء .
ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار عليهم السلام هم خيرة الخلق .
في الزيارة : « السلام عليك يا محمد بن عبد الله ، السلام عليك يا خيرة الله » « 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من سره أن ينظر إلى القضيب الياقوت الأحمر الذي غرسه الله عز وجل بيده ويكون متمسكا به فليتول عليا والأئمة من ولده ، فإنهم خيرة الله عز وجل وصفوته وهم المعصومون من كل ذنب وخطيئة » « 2 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لما خلق الله الخلق اختار العرب فاختار قريشا واختار بني هاشم فأنا خيرة من خيرة » « 3 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « نحن جنب الله ونحن صفوة الله ونحن خيرة الله » « 4 » .
هامش
( 1 ) الدعاء والزيارة للإمام الشيرازي قدس سره : ص 584 زيارات النبي صلى الله عليه وآله وسلم الزيارة الرابعة .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 25 ص 193 ب 6 ح 2 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 25 ص 248 ب 8 ح 6 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 26 ص 259 ب 5 ح 37 .