. . . . . . . . . .
شرح
أو يقال : حيث إن العرب كانوا مظهر الشجاعة والفروسية في ذلك اليوم ، جاء ذكرهم ، وإن كان المراد الأعم من ذلك ، ومن هنا قال أمير المؤمنين على ( عليه الصلاة والسلام ) : « والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت » « 1 » .
وفي يوم عاشوراء قال عمرو بن سعد لقومه : ( الويل لكم أتدرون لمن تقاتلون ؟ هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتال العرب ، فاحملوا عليه من كل جانب ) « 2 » .
وقد يقال : المراد بالعرب : الشجعان ، كما سبق من قول على ( عليه الصلاة والسلام ) ، لا أن المراد في مقابل العجم ، أي : إنكم كنتم بهذه المنزلة من الشجاعة فكيف تجبنون الآن .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الرسائل : 45 من كتاب له عليه السلام إلى عثمان بن حنيف الأنصاري وكان عامله على البصرة .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 45 ص 50 ب 37 .