. . . . . . . . . .
شرح
من طرق الهداية ، والفارق : النية .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ثلاثة لم يسأل الله عز وجل بمثلهم ، أن تقول : اللهم فقهني في الدين وحببنى إلى المسلمين واجعل لي لسان صدق في الآخرين » « 1 » .
وفي التعقيب : « اللهم صل على محمد وآل محمد ، وفقهني في الدين ، وحببنى إلى المسلمين ، واجعل لي لسان صدق في الآخرين ، وارزقني هيبة المتقين » « 2 » .
وفي الدعاء : « اللهم حببنى إلى جميع خلقك » « 3 » .
وأيضاً : « يا من يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد ، أنت حكمت فلك الحمد محمودا مشكورا ، فعجل يا مولاي فرجهم وفرجنا بهم ، فإنك ضمنت إعزازهم بعد الذلة ، وتكثيرهم بعد القلة ، وإظهارهم بعد الخمول » « 4 » .
وفي الزيارات : « اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِى لِسَانَ صِدْقٍ فِى أَوْلِيَائِكَ » « 5 » .
وهناك فرق بين الخير والصلاح ، لأن الإنسان قد يكون خيِّراً ولا يكون صالحاً لشئ ما ، فالصلاح غير الخير ، كما ربما يكون العكس ، بأن يكون صالحاً ولا يكون خيّراً ، وبعبارة أخرى المنصرف من الخير ما هو بالقياس إلى الغير ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 92 ص 351 - 352 ب 129 ح 5 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 83 ص 46 ب 38 ضمن ح 54 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 87 ص 57 توضيح ضمن ح 14 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 98 ص 306 - 307 ب 24 ضمن ح 4 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 590 زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام .