توافيكم الدعوة فلا تجيبون
شرح
إجابة المظلوم
مسألة : عدم إجابة دعوة المظلوم حرام . وذلك فيما إذا كانت الإجابة واجبة ، إذ قد لا تجب ، كما لو ظُلم شخص بقدر درهم فإنه لا يجب على كل إنسان أن ينقذ درهمه من الظالم ، على ما ذكره جمع من الفقهاء ، وإن كان قد يختلف حال الشخص المظلوم بالنسبة إلى الدرهم ، فقد يجب ، وقد لا يجب . وعلى أي فليس الأمر على إطلاقه ، فمن الموارد ما هو منصرف ، نعم في ما نحن فيه تجب الدعوة وإجابتها كما هو واضح . قال أمير المؤمنين عليه السلام : « أحسن العدل نصرة المظلوم » « 1 » . وعن البراء بن عازب قال : « نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن سبع ، وأمر بسبع ، نهانا أن نتختم بالذهب ، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة ، وقال : من شرب فيها في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة ، وعن ركوب المياثر ، وعن لبس القسي ، وعن لبس الحرير والديباج والإستبرق ، وأمرنا باتباع الجنائز ، وعيادة المريض ، وتسميت العاطس ، ونصرة المظلوم ، وإفشاء السلام ، وإجابة الداعي ، وإبرار القسم » « 2 » .هامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 446 مدح العدل ح 10210 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 415 ب 30 ح 5572 .