تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
. . . . . . . . . .
شرح
وقد يكون العكس ، حيث يعيّر بعض الناس بالأم ، كما قالت الصديقة الصغرى زينب الكبرى عليها السلام لابن زياد : « ثكلتك أمك يا بن مرجانة » « 1 » . وقال ابن حماد :سعى في قتله الرجس ابن هند * ليشفى منه أحقادا ووغما وأطمع فيه جعدة أم عبس * ولم يوف بها فسقته سما « 2 »قال الإمام الصادق عليه السلام : « تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي الله عنهم وأيقنوا أنه لا يأتي الحسين ناصر ولا يمده أهل العراق ، بأبى المستضعف الغريب » « 3 » . وقال محمد بن أبي طالب : ( ثمّ رفع زيد صوته يبكى وخرج وهو يقول : ملك عبد حرا ، أنتم يا معشر العرب العبيد بعد اليوم ، قتلتم ابن فاطمة وأمرتم ابن مرجانة حتى يقتل خياركم ويستعبد أشراركم رضيتم بالذل فبعداً لمن رضى ) « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر بحار الأنوار : ج 45 ص 116 ب 39 . ( 2 ) انظر المناقب : ج 4 ص 42 فصل في وفاة الإمام الحسن عليه السلام وزيارته عليه السلام . ( 3 ) انظر الكافي : ج 4 ص 147 باب صوم عرفة وعاشوراء ضمن ح 7 . ( 4 ) انظر بحار الأنوار : ج 45 ص 117 ب 39 .