. . . . . . . . . .
شرح
التخصيص بعد التعميم
مسألة : تخصيص الخطاب بشخص أو جهة بعد تعميمه أو عموميته كما في قولها عليها السلام : « إيهاً بنى قيلة » يضاعف المسؤولية ويكشف عن شدة الطلب وتأكده ، أو عن تعدد المطلوب « 1 » ، وسيكون عقاب العاصي أشد ، إلا لو كان من باب طرفية الخطاب « 2 » . قولها عليها السلام : « إيهاً بنى قيلة » إيهاً - بفتح الهمزة والتنوين - بمعنى : إليكم أخاطب ، وقد تكون بمعنى هيهات ويكون المعنى حينئذٍ : من البعيد منكم أن اهضم أرث أبى وأنتم بمرأى منى ومسمع . وبنو قيلة : هما قبيلتا الأنصار الأوس والخزرج ، وقيلة - بفتح القاف - اسم أم لهم في قديم الزمان كانت تسمى قيلة وهي قيلة بنى كاهل فإنهم متشعبون منها .هامش
( 1 ) فعلى هذا لا يكون في بعضها كفائياً .
( 2 ) أي احتياج الخطاب إلى طرف وجهة يوجه لها ، والظاهر أن الخطاب ل - ( بنى قيلة ) لم يكن من هذا الباب .