تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
. . . . . . . . . .
شرح
ولما أخذت أم الشاب المقتول بكربلاء عمود خيمته حملت على القوم وهي تقول :أنا عجوز سيدي ضعيفة * خاوية بالية نحيفة أضربكم بضربة عنيفة * دون بنى فاطمة الشريفة « 1 »وعن جعفر عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : « لما ولى عمر بن عبد العزيز أعطانا عطايا عظيمة ، قال فدخل عليه أخوه فقال له : إن بنى أمية لا ترضى منك بأن تفضل بنى فاطمة عليهم ، فقال : أفضلهم لأنى سمعت حتى لا أبالي أن أسمع أو لا أسمع ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول إنما فاطمة شجنة منى ، يسرني ما أسرها ، ويسوؤنى ما أساءها فأنا اتبع سرور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتقى مساءته » « 2 » . هذا وكان ما صدر من عمر بن عبد العزيز مثل ما صدر من المأمون العباسي ، وذلك للسيطرة على الأمور فإن الناس قد عرفوا بعض منزلة أهل البيت عليهم السلام ومالوا إليهم . وعن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « كنت عند زياد بن عبيد الله وجماعة من أهل بيتي فقال يا بنى على ويا بنى فاطمة ما فضلكم على الناس ، فسكتوا ، فقلت : إن من فضلنا على الناس أنا لا نحب أنا من أحد سوانا وليس أحد من الناس لا يحب أنه منا إلا أشرك » « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر المناقب : ج 4 ص 104 فصل في مقتل الإمام الحسين عليه السلام . ( 2 ) قرب الإسناد : ص 44 - 45 . ( 3 ) المحاسن : ج 2 ص 333 كتاب العلل ح 101 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 314 | السيد محمد الحسيني الشيرازي