تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
. . . . . . . . . .
شرح
وفي تفسير القمي : قولهلِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ« 1 » عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « إذا أمات الله أهل الأرض لبث كمثل ما خلق الخلق ومثل ما أماتهم وأضعاف ذلك ، ثمّ أمات أهل السماء الدنيا ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا وأضعاف ذلك ، ثمّ أمات أهل السماء الثانية ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية وأضعاف ذلك ، ثمّ أمات أهل السماء الثالثة ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، في كل سماء مثل ذلك وأضعاف ذلك ، ثمّ أمات ميكائيل ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثمّ أمات جبرئيل ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثمّ أمات إسرافيل ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثمّ أمات ملك الموت ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثمّ يقول الله عز وجل :لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَفيرد على نفسهلِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِأين الجبارون ، أين الذين ادعوا معي إلها ، أين المتكبرون ونخوتهم ثمّ يبعث الخلق » « 2 » . وفي حديث : يقول عز وجل :لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَثمّ ينطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون :لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ« 3 » .
هامش
( 1 ) سورة غافر : 16 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ص 256 - 257 كيفية موت أهل السماء والأرض . ( 3 ) انظر عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 130 ب 11 ضمن ح 26 .