تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
. . . . . . . . . .
شرح
وفي يوم عاشوراء عندما وقف الإمام الحسين عليه السلام على ولده على الأكبر عليه السلام قال : « قتل الله قوما قتلوك ، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة الرسول ، وانهملت عيناه بالدموع ثمّ قال : على الدنيا بعدك العفاء » « 1 » . وفي دعاء الندبة المروى عن الإمام الحجة عليه السلام : « لم يمتثل أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الهادين بعد الهادين والأمة مصرة على مقته ، مجتمعة على قطيعة رحمه ، وإقصاء ولده ، إلا القليل ممن وفى لرعاية الحق فيهم ، فقُتل من قتل ، وسبى من سبى ، وأقصى من أقصى ، وجرى القضاء لهم بما يرجى له حسن المثوبة » الدعاء » « 2 » . وعن الحسن بن عطية قال : كان أبو عبد الله عليه السلام واقفا على الصفا ، فقال له عباد البصري : حديث يروى عنك ، قال : « وما هو » ، قال : قلت : حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذه البنية ، قال : « قد قلت ذلك ، إن المؤمن لو قال لهذه الجبال أقبلي أقبلت » ! قال : فنظرت إلى الجبال قد أقبلت ، فقال لها : « على رسلك إنّى لم أردك » « 3 » . وقال عليه السلام : « حرمة المؤمن الفقير أعظم عند الله من سبع سماوات وسبع أرضين والملائكة والجبال وما فيها » « 4 » . وقال عليه السلام : « حرمة المؤمن ميتا كحرمته حيا » « 5 » .
هامش
( 1 ) إعلام الورى : ص 246 الفصل الرابع . ( 2 ) إقبال الأعمال : ص 296 . ( 3 ) الاختصاص : ص 325 حديث في زيارة المؤمن لله . ( 4 ) إرشاد القلوب : ج 1 ص 194 ب 52 . ( 5 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 115 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 225 | السيد محمد الحسيني الشيرازي