. . . . . . . . . .
شرح
2 : إنه سبب ضياع حريم المسلمين بل وغيرهم أيضاً ممن كانوا يتمتعون بحمايته ، لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يحفظ ويحمى حرم الناس بأجمعهم من المسلمين وغيرهم .
3 : إنه سبب ضياع الأعم من ذلك أي كل حرمة من حرم الإسلام وحرم المسلمين وغيرهما « 1 » ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان شديد الحماية والحراسة لكل حرمة .
لكن المنصرف الأول ، والإطلاق يقتضى الثالث ، وإن كان لا يبعد الثاني أيضاً .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لله عز وجل في بلاده خمس حُرم : حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحرمة آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحرمة كتاب الله عز وجل ، وحرمة كعبة الله ، وحرمة المؤمن » « 2 » .
وقال عليه السلام : « إن لله تبارك وتعالى حرمات : حرمة كتاب الله وحرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحرمة بيت المقدس وحرمة المؤمن » « 3 » .
وقال عليه السلام : « إن لله عز وجل في الأرض حرمات : حرمة كتاب الله وحرمة رسول الله وحرمة أهل البيت وحرمة الكعبة وحرمة المسلم وحرمة المسلم وحرمة المسلم » « 4 » .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المراد الحرم التكوينية .
( 2 ) الكافي : ج 8 ص 107 حديث أبي بصير مع المرأة ح 82 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 71 ص 232 ب 15 .
( 4 ) المؤمن : ص 73 ب 8 ح 201 .