. . . . . . . . . .
شرح
من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح ذبابة غفر الله ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر » « 1 » .
وقال أبو جعفر عليه السلام : « رحم الله عبداً حبس نفسه علينا ، رحم الله عبداً أحيا أمرنا » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام في وصاياه لشيعته : « فإن في لقاء بعضهم بعضاً حياة لأمرنا » ثمّ قال : « رحم الله عبداً أحيا أمرنا » « 3 » .
وعن الإمام الباقر عليه السلام : « إنما شيعة على المتباذلون في ولايتنا ، المتحابون في مودتنا ، المتزاورون لإحياء أمرنا » الحديث « 4 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام : « اقرأ موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله العظيم . . وأن يتلاقوا في بيوتهم فإن لقاءهم حياة لأمرنا » ثمّ رفع يده فقال : « رحم الله من أحيا أمرنا » « 5 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : « نفس المهموم لظلمنا تسبيح ، وهمه لنا عبادة » « 6 » .
قولها عليها السلام : « فخطب جليل استوسع وهنه » ( الخطب ) : الشأن ، و ( جليل ) :
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : ص 187 ثواب من ذكر عنده أهل البيت عليهم السلام . . .
( 2 ) كمال الدين : ج 2 ص 644 باب ما روى في ثواب المنتظر للفرج ضمن ح 2 .
( 3 ) مصادقة الإخوان : ص 34 باب اجتماع الاخوان في محادثتهم ضمن ح 6 .
( 4 ) صفات الشيعة : ص 13 ح 23 .
( 5 ) الاختصاص : ص 29 .
( 6 ) الأمالي للطوسي : ص 115 المجلس 4 ح 178 .