. . . . . . . . . .
شرح
في الخلافة ، أو الاعتداء على الإمام عليه السلام أو عليها عليها السلام بالضرب وعلى دارها بالإحراق أو غير ذلك من كسر الضلع وإسقاط الجنين .
ومن ذلك يتضح أن الحكام من بنى أمية وبنى العباس والعثمانيين كلهم شركاء في استمرار هذه المظالم حيث كان بمقدورهم رد فدك وإرجاع الخلافة لأهلها .
ومن ذلك يتضح أيضاً أن الدول المعاصرة والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان أيضاً مسؤولة عن إرجاع فدك لأحفادها ( صلوات الله عليها ) إذ الحق لا يبطل بالتقادم وهذه ظلامة كبرى على مر التاريخ .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « أحسن العدل نصرة المظلوم » « 1 » .
وعن البراء بن عازب قال : ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبع ونهاها عن سبع ، أمرنا بعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وإفشاء السلام ، وإجابة الداعي ، وتسميت العاطس ، ونصرة المظلوم ، وبر القسم . . . ) الحديث « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرجل أتاه : ألا أدلك على أمر يدخلك الله به الجنة ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : أنل مما أنالك
هامش
لابن حنبل : ج 2 ص 603 ط مؤسسة الرسالة بيروت . وأيضا في مسند أحمد بن حنبل : ج 5 ص 189 ح 21697 ط مؤسسة قرطبة بمصر . وأيضاً في مجمع الزوائد لأبى بكر الهيثمي : ج 9 ص 162 ط دار الريان للتراث ، القاهرة .
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 446 ق 6 ب 4 ف 5 ح 10210 .
( 2 ) معدن الجواهر : ص 58 - 59 باب ذكر ما جاء في سبعة ، ومثله في الخصال : ج 2 ص 340 - 341 باب السبعة .