تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
. . . . . . . . . .
شرح
في الخلافة ، أو الاعتداء على الإمام عليه السلام أو عليها عليها السلام بالضرب وعلى دارها بالإحراق أو غير ذلك من كسر الضلع وإسقاط الجنين . ومن ذلك يتضح أن الحكام من بنى أمية وبنى العباس والعثمانيين كلهم شركاء في استمرار هذه المظالم حيث كان بمقدورهم رد فدك وإرجاع الخلافة لأهلها . ومن ذلك يتضح أيضاً أن الدول المعاصرة والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان أيضاً مسؤولة عن إرجاع فدك لأحفادها ( صلوات الله عليها ) إذ الحق لا يبطل بالتقادم وهذه ظلامة كبرى على مر التاريخ . قال أمير المؤمنين عليه السلام : « أحسن العدل نصرة المظلوم » « 1 » . وعن البراء بن عازب قال : ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبع ونهاها عن سبع ، أمرنا بعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وإفشاء السلام ، وإجابة الداعي ، وتسميت العاطس ، ونصرة المظلوم ، وبر القسم . . . ) الحديث « 2 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرجل أتاه : ألا أدلك على أمر يدخلك الله به الجنة ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : أنل مما أنالك
هامش
لابن حنبل : ج 2 ص 603 ط مؤسسة الرسالة بيروت . وأيضا في مسند أحمد بن حنبل : ج 5 ص 189 ح 21697 ط مؤسسة قرطبة بمصر . وأيضاً في مجمع الزوائد لأبى بكر الهيثمي : ج 9 ص 162 ط دار الريان للتراث ، القاهرة . ( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 446 ق 6 ب 4 ف 5 ح 10210 . ( 2 ) معدن الجواهر : ص 58 - 59 باب ذكر ما جاء في سبعة ، ومثله في الخصال : ج 2 ص 340 - 341 باب السبعة .