قال علي عليه السّلام : التبذير عنوان الفاقة « 1 » .
وقال عليه السّلام : إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه الاقتصاد وحسن التدبير وجنّبه سوء التدبير والإسراف « 2 » .
وقال عليه السّلام : حلّوا أنفسكم بالعفاف وتجنّبوا التبذير والإسراف « 3 » .
وقال عليه السّلام : ذر السرف فإنّ المسرف لا يحمد جوده ولا يرحم فقره « 4 » .
وقال عليه السّلام : سبب الفقر الإسراف « 5 » .
وقال عليه السّلام : من أشرف الشرف الكف عن التبذير والسرف « 6 » .
وقال عليه السّلام : ويح المسرف ما أبعده عن صلاح نفسه واستدراك أمره « 7 » .
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا منع ولا إسراف ولا بخل ولا إتلاف « 8 » .
أعلام الدين ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وإنّ أفضل الناس عبد أخذ من الدنيا الكفاف ، وصاحب فيها العفاف ، وتزوّد للرحيل وتأهّب للمسير « 9 » .
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إيّاكم وفضول المطعم فإنّه يسم القلب بالقسوة ويبطئ بالجوارح عن الطاعة ويصم الهمم عن سماع الموعظة ، وإيّاكم وفضول
هامش
( 1 ) غرر الحكم : ج 1 ص 44 الفصل الأول ح 940 .
( 2 ) غرر الحكم : ج 1 ص 285 الفصل السادس عشر ح 164 .
( 3 ) غرر الحكم : ج 1 ص 347 الفصل الثامن والعشرون ح 82 .
( 4 ) غرر الحكم : ج 1 ص 365 الفصل الثاني والثلاثون ح 28 .
( 5 ) غرر الحكم : ج 1 ص 390 الفصل الثامن والثلاثون ح 20 .
( 6 ) غرر الحكم : ج 2 ص 256 الفصل الثامن والسبعون ح 138 .
( 7 ) غرر الحكم : ج 2 ص 303 الفصل الثالث والثمانون ح 31 .
( 8 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 296 الفصل العاشر ح 198 .
( 9 ) بحار الأنوار : ج 100 ص 27 ب 2 ح 38 ، أعلام الدين : ص 377 .