يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
« 1 » ، قال : الكفاف « 2 » .
عن رفاعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا جاد اللّه تبارك وتعالى عليكم فجودوا ، وإذا أمسك عنكم فأمسكوا ، ولا تجاودوا اللّه فهو الأجود « 3 » .
عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من اقتصد في معيشته رزقه اللّه ومن بذّر حرمه اللّه « 4 » .
عن عبد اللّه بن أبان قال : سألت أبا الحسن الأوّل عليه السّلام عن النفقة على العيال ؟ .
فقال : ما بين المكروهين الإسراف والإقتار « 5 » .
عن محمد بن عمرو بن سعيد ، عن بعض أصحابه قال : ( سمعت العياشي وهو يقول : استأذنت الرضا عليه السّلام في النفقة على العيال .
فقال : بين المكروهين .
قال : فقلت : جعلت فداك لا واللّه ، ما أعرف المكروهين .
قال : فقال : بلى يرحمك اللّه ، أما تعرف أنّ اللّه عز وجل كره الإسراف وكره الإقتار ، فقال :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
« 6 » ) « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 219 .
( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 106 ح 316 ( في تفسير سورة البقرة ) .
( 3 ) الكافي ( فروع ) : ج 4 ص 54 ح 11 .
( 4 ) الكافي ( فروع ) : ج 4 ص 54 ح 12 .
( 5 ) الكافي ( فروع ) : ج 4 ص 55 ح 2 .
( 6 ) سورة الفرقان : الآية 67 .
( 7 ) الخصال : ج 1 ص 54 ح 74 .