تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦

4165 / 51 -

لا تصدّعوا على سلطانكم فتذمّوا غبّ أمركم . 6 / 278 پراكنده نشويد و شكاف در كار پادشاهانتان ايجاد نكنيد ، كه سرانجامى نكوهيده به دنبال خواهيد داشت .

4166 / 52 -

لا تلتبس بالسّلطان فى وقت اضطراب الأمور عليه ، فإنّ البحر لا يكاد يسلم منه راكبه مع سكونه فكيف مع اختلاف رياحه و اضطراب أمواجه . 6 / 334 اختلاط مكن با پادشاهى در هنگام اضطراب و به هم ريختگى كارها بر او ، كه به راستى دريا در زمان آرامشش كسى كه در آن سوار است چندان اطمينانى به سلامت خود ندارد ، تا چه رسد به وقت طوفان و تلاطم امواج و اضطراب آن .

4167 / 53 -

لا تطمعنّ فى مودّة الملوك فإنّهم يوحشونك آنس ما تكون بهم ، و يقطعونك أقرب ما تكون إليهم . 6 / 344 هيچگاه طمع به دوستى پادشاهان نداشته باش كه آنان در وقتى كه تو از هر زمان با آنها مأنوس‌تر هستى تو را دچار وحشت مىكنند و مىرمانند ، و در هنگامى كه از هر وقت به ايشان نزديك‌ترى ، از تو مىبرند .

4168 / 54 -

لا يكون العمران حيث يجور السّلطان . 6 / 404 آبادانى نيست در جايى كه پادشاه ستم كند .

باب الإسلام و التسليم

4169 / 1 -

المستسلم موقّى . 1 / 47 كسى كه ( در پيشگاه خداى تعالى ) تسليم و منقاد است ( از مهلكه‌ها ) محفوظ است .

4170 / 2 -

الإسلام أبلج المناهج . 1 / 124 اسلام روشن‌ترين راههاست .

4171 / 3 -

التّسليم أن لا تتّهم . 1 / 305 تسليم در برابر خداوند به اين است كه او را متّهم نكنى .

4172 / 4 -

الإسلام هو التّسليم ، و التّسليم هو اليقين ، و اليقين هو التّصديق و التّصديق هو الإقرار ، و الإقرار هو الأداء ، و الأداء هو العمل . 2 / 85