تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

باب التبذير ( ولخرجى )

841 / 1 -

التّبذير قرين مفلس . 1 / 261 ولخرجى قرين و همراه ورشكسته‌اى است .

842 / 2 -

التّبذير عنوان الفاقة . 1 / 224 ولخرجى نشانه و سرآغاز فقر و نيازمندى است .

843 / 3 -

ألا و إنّ إعطاء هذا المال فى غير حقّه تبذير و إسراف . 2 / 330 آگاه باشيد كه پرداخت اين مال در غير جاى آن ، تبذير و اسراف است . « 1 »

844 / 4 -

آفة الجود التّبذير . 3 / 111 آفت جود و بخشش ، بيهوده خرج كردن است .

845 / 5 -

عليك به ترك التّبذير و الإسراف و التّخلّق بالعدل و الإنصاف . 4 / 293 بر تو باد كه تبذير و اسراف را واگذارده و به عدل و انصاف خو بگيرى .

846 / 6 -

من افتخر بالتّبذير احتقر بالإفلاس . 5 / 433 كسى كه به تبذير افتخار كند به افلاس و ندارى دچار شده و حقير گردد .

847 / 7 -

من أشرف الشرف الكفّ عن التّبذير و السّرف . 6 / 42 بالاترين شرافتها خوددارى از تبذير و اسراف است .

848 / 8 -

من العقل مجانبة التّبذير و حسن التّدبير . 6 / 22 دورى كردن از تبذير و به كار بردن تدبير نيكو از نشانه‌هاى عقل است .

849 / 9 -

لا جهل كالتّبذير . 6 / 347 هيچ نادانى مانند تبذير و ولخرجى نيست .

باب البذل ( بخشش )

850 / 1 -

البذل مادّة الإمكان . 1 / 154 بخشش كانون مكانت و منزلت ( يا امكان و توانايى ) است .

851 / 2 -

البذل يكسب الحمد . 1 / 198 بذل و بخشش ، ستايش مردم را به دنبال
هامش
( 1 ) - اين كلام ، قسمتى از خطبه‌اى است كه سيد رضى ( ره ) در نهج البلاغه آورده و فرموده : اين خطبه را امام عليه السلام هنگامى ايراد فرمود كه به خاطر رعايت مساوات در تقسيم بيت المال مورد سرزنش و ايراد جمعى قرار گرفت .
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 151 | عبد الواحد الآمدى التميمي / سيد هاشم رسولى محلاتى