تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ، القانون — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وقال سبحانه
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
« 1 » . وقال تعالى
إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
« 2 » . وقال سبحانه
لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
« 3 » إلى غيرها من الآيات الكثيرة في هذا المجال . وأما الروايات في هذا المجال فهي ممّا لا تحصى كثرة ، مثل : قوله عليه السّلام : « ضع أمر أخيك على أحسنه » « 4 » . وقوله عليه السّلام : « انه سبّ بسبّ ، أو عفو عن ذنب » « 5 » . وقوله عليه السّلام : « أحسن إلى من شئت ، تكن أميره » « 6 » . وقوله عليه السّلام : « اليد العليا خير من اليد السفلى » « 7 » .

سائر الأحكام

12 - هذا مع قطع النظر عن الأحكام الرفيعة الدالة على انسجام الشريعة مع فطرة الإنسان ، والتي لها أكبر الأثر في تقويم الاجتماع . مثل : إباحة النكاح مطلقا وإباحة الطلاق ، فإن جماعات كبيرة من الناس وإلى يومنا هذا يمنعون الأوّل للرّهبان إناثا وذكورا ، والثاني لعامة الناس . ومثل آيات الرهن والدين والمعاملات والمحرّمات كالربا وغيرها .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 199 . ( 2 ) سورة الفرقان ، الآية : 63 . ( 3 ) سورة الأنعام ، الآية : 108 . ( 4 ) بحار الأنوار ج 78 ، ص 33 ، ب 15 ، ح 113 . ( 5 ) بحار الأنوار ج 33 ، ص 435 ، ب 26 ، ح 643 . ( 6 ) غرر الحكم ج 1 ، ص 128 ، ح 88 . ( 7 ) الكافي ج 4 ، ص 21 ، ب 15 الإيثار ، ح 1 .