الأخلاق
11 - الاهتمام الكبير بالأمور الأخلاقية ، الواجبة منها والمستحبّة ، وقد زخر القرآن الكريم والسنّة المباركة بها وبالحث عليها ، وجعلها من مقوّمات المجتمع الصالح ، ومن دعائم رقيّة وتقدّمه ، وحذّر من تركها ، لأنّ تركها يوجب شقاء المجتمع ، ويسبّب تأخّره وانحطاطه .
قال سبحانه
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ
« 1 » .
وقال تعالى
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« 2 » .
وقال سبحانه
وَلا تَجَسَّسُوا
« 3 » .
وقال تعالى
« اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ »
« 4 » .
وقال سبحانه
لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
« 5 » .
وقال تعالى
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« 6 » .
وقال سبحانه
أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
« 7 » .
وقال تعالى
عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ
« 8 » .
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 148 .
( 2 ) سورة العنكبوت ، الآية : 46 .
( 3 ) سورة الحجرات ، الآية : 12 .
( 4 ) سورة الحجرات ، الآية : 12 .
( 5 ) سورة الحجرات ، الآية : 12 .
( 6 ) سورة النحل ، الآية : 125 .
( 7 ) سورة الأعراف ، الآية : 199 .
( 8 ) سورة المائدة ، الآية : 95 .