الرأسمالية تنهزم
المسألة 10 : لقد كانت المؤشرات تشير إلى سقوط قانون الشيوعية ، كما انها تشير اليوم إلى سقوط قانون الرأسمالية حيث استظهرت منها ذلك ، وكتبت كتابا بانسحاب قانون الشيوعية عن العالم في سنة ألف وأربعمائة هجرية ، وقد طبع ذلك الكراس مرارا ، ثمّ لم يمض إلّا عقد واحد من الزمان حتى ظهر ما استظهرته .
واليوم استظهر حسب المقدمات الملموسة أيضا انّ قانون الرأسمالية أيضا سينسحب قبل عقد من الزمان لأنه قانون يخالف فطرة البشر « 1 » .
ومن المعلوم : ان الفطرة إذا غطّيت مدة فإنه لا يمكن تغطيتها طول الدهر ، وحينئذ فلا يبقى في الساحة إلا قانون الإسلام بإذن اللّه تعالى .
فعلى المسلمين الواعين عرض هذا القانون على العالم لإنقاذ البشرية من هذه المشاكل التي أخذت بخناقهم ، فان تلك المشاكل الظاهرة التي نستظهر بسببها سقوط قانون الرأسمالية الغربية يمكن عدّ بعضها فيما يلي : -
الاستعمار
1 ) الاستعمار بكل أشكاله : فان من المعلوم انه لا فرق عند الفطرة في قبح أن يضرب الشخص عائلته أو جيرانه .
هامش
( 1 ) راجع كتاب « الغرب يتغير » للإمام المؤلف « دام ظلّه » .