تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ، السلم والسلام — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا يدخل الجنة : سفاك الدم ، ولا مدمن الخمر ، ولا مشاء بنميم » « 1 » . وعن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إن في جهنم وادياً يقال له : السعير ، إذا فتح ذلك الوادي ضجت النيران منه ، أعده الله للقاتلين » « 2 » . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه خطب الناس يوم النحر بمنى فقال : « أيها الناس ، لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلى يوم يلقون ربهم فيحاسبهم ، ألا هل بلغت » . قالوا : نعم . قال : « اللهم اشهد » « 3 » . وعن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن الله عز وجل أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين : أن ائت هذا الجبار ، فقل له : إنني لم أستعملك على سفك الدماء ، واتخاذ الأموال ، وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين ؛ فإني لم أدع ظلامتهم ، وإن كانوا كفارا » « 4 » . وجاء في الخبر الذي رواه المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام عندما سأله عن علة تحريم الخمر ؟ . فقال عليه السلام : « وأما الخمر ؛ فإنه حرمها لفعلها وفسادها - وقال - : إن مدمن الخمر كعابد وثن ، ويورثه ارتعاشاً ، ويذهب بنوره ، ويهدم مروته ، ويحمله على أن يجسر على المحارم من سفك الدماء ، وركوب الزنى ، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه وهو لا يعقل ذلك ، والخمر لن تزيد شاربها إلا كل شر » « 5 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى مالك الأشتر : « إياك والدماء ! وسفكها بغير حلها ؛ فإنه ليس شيء أدعى لنقمة ، ولا أعظم لتبعة ، ولا أحرى بزوال نعمة ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 265 ب 67 ح 11 ، والبحار : ج 76 ص 138 ب 86 ح 37 . ( 2 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 401 - 402 ف 1 ح 1405 . ( 3 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 402 ف 1 ح 1409 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ص 333 باب الظلم ح 14 . ( 5 ) تهذيب الأحكام : ج 9 ص 128 ب 2 ح 288 .