وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إياكم والفحش ! فإن الله عز وجل لا يحب الفاحش المتفحش . وإياكم والظلم ! فإن الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة » « 1 » .
وعن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « قال لقمان لابنه : يا بني للظالم ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويعين الظلمة » « 2 » .
وعن الحارث عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يقول الله عز وجل :
اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد ناصراً غيري » « 3 » .
وعن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله قال : « كان علي عليه السلام يقول : العامل بالظلم ، والمعين له ، والراضي به ، شركاء فيه » « 4 » .
وعن علي بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « قال الله تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي لا أجيب دعوة مظلوم في مظلمة ظلمها ولأحد عنده مثل تلك المظلمة » « 5 » .
وعن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عليه السلام قال : « يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم » « 6 » .
وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « ما أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه وماله ، فأما الظلم الذي بينه وبين الله عز وجل فإذا تاب غفر الله له » « 7 » .
وعن محمد بن عبد الله الأرقط عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : « من ارتكب أحداً بظلم ، بعث الله من ظلمه مثله ، أو على ولده ، أو على عقبه من بعده » « 8 » .
وعن الفضيل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « من أكل من مال أخيه ظلماً ولم يرده
هامش
( 1 ) الخصال : ج 1 ص 176 الشح يولد ثلاث خصال مذمومة ح 235 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 310 ب 79 ح 8 .
( 3 ) الأمالي للطوسي : ص 405 المجلس 14 ح 908 .
( 4 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 1 ص 17 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 5 ص 270 ب 61 ح 5843 .
( 6 ) ثواب الأعمال : ص 272 عقاب من ظلم .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 313 ب 79 ح 22 .
( 8 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 50 ب 77 ح 20952 .