عن أبي مالك قال : قلت لعلي بن الحسين عليه السلام : أخبرني بجميع شرائع الدين ؟
قال : « قول الحق ، والحكم بالعدل ، والوفاء بالعهد » « 1 » .
وفيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته : « أوصيك بالعدل في الرضا والغضب » « 2 » .
وعن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال : قال : « ألا أخبرك بأشد ما افترض الله على خلقه : إنصاف الناس من أنفسهم ، ومواساة الإخوان في الله عز وجل ، وذكر الله على كل حال ، فإن عرضت له طاعة لله عمل بها ، وإن عرضت له معصيته له تركها » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
« 4 » :
« العدل الإنصاف والإحسان التفضل » « 5 » .
وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « السابقون إلى ظل العرش طوبى لهم . قلنا :
يا رسول الله ومن هم ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : الذين يقبلون الحق إذا سمعوه ، ويبذلونه إذا سألوه ، ويحكمون للناس كحكمهم لأنفسهم ، هم السابقون إلى ظل العرش » « 6 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه الحسن عليه السلام : « يا بني اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك ، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك ، واكره له ما تكره لها ، ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم ، وأحسن كما تحب أن يحسن إليك ، واستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك ، وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك ، ولا تقل ما لا تعلم وإن قل ما تعلم ، ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك » « 7 » .
هامش
( 1 ) الخصال : ج 1 ص 113 جميع شرائع الدين ثلاثة أشياء ح 90 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 27 ب 35 ح 12 .
( 3 ) الأمالي للمفيد : ص 317 المجلس 38 ح 1 .
( 4 ) سورة النحل : 90 .
( 5 ) نهج البلاغة : قصار الحكم 231 .
( 6 ) الجعفريات : ص 183 كتاب التفسير .
( 7 ) نهج البلاغة : الرسائل 31 ومن وصية له عليه السلام للحسن بن علي عليه السلام كتبها إليه بحاضرين .