فينا ، ويناشدونه ويقولون : إنما نثاب بك ونعاقب بك » « 1 » .
وعن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال : « قال أبو ذر ( رحمة الله عليه ) : اجعل الدنيا كلمتين كلمة في طلب الحلال وكلمة للآخرة ، والثالثة تضر ولا تنفع فلا تردها » « 2 » .
وعن سفيان الثوري عن الصادق جعفر بن محمد ( صلوات الله عليه ) قال : « يا سفيان أمرني والدي عليه السلام بثلاث ونهاني عن ثلاث ، فكان فيما قال لي : يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن لا يملك لسانه يندم ثمّ أنشدني فقال عليه السلام :
عود لسانك قول الخير تحظ به * إن اللسان لما عودت معتاد
موكل بتقاضي ما سننت له * في الخير والشر فانظر كيف تعتاد « 3 »
وعن ابن معروف عن علي بن مهزيار رفعه قال : « يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء : تسعة منها في اعتزال الناس وواحدة في الصمت » « 4 » .
وفي وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر قال : « على العاقل أن يكون بصيراً بزمانه ، مقبلًا على شانه ، حافظاً للسانه ، فإن من حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه » « 5 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « عليك بطول الصمت ، فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك » « 6 » .
وعن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« ثلاث منجيات : تكف لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، وتلزم بيتك » « 7 » .
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 230 حديث في زيارة المؤمن لله .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 278 ب 78 ح 16 .
( 3 ) الخصال : ج 1 ص 169 أمر الباقر عليه السلام ابنه الصادق عليه السلام بثلاث ح 222 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 67 ص 109 - 110 ب 49 ح 7 ، والبحار : ج 68 ص 279 ب 78 ح 18 .
( 5 ) إرشاد القلوب : ج 1 ص 140 ب 44 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 279 ب 78 ضمن ح 19 .
( 7 ) الخصال : ج 1 ص 85 ثلاث درجات وثلاث كفارات ح 13 .