راحة للعقل » « 1 » .
وعن عبد العظيم الحسني عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « المرء مخبوء تحت لسانه » « 2 » .
وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : قال أبو الحسن عليه السلام : « من علامات الفقه : الحلم والعلم والصمت ، إن الصمت باب من أبواب الحكمة ، وإن الصمت يكسب المحبة وإنه دليل على كل خير » « 3 » .
وعن مسعدة بن صدقة قال : حدثني جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إن على لسان كل قائل رقيباً ، فليتق الله العبد ولينظر ما يقول » « 4 » .
وعن الحارث عن علي عليه السلام قال : « ما من شيء أحق بطول السجن من اللسان » « 5 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا يزال العبد المؤمن يكتب محسناً ما دام ساكتاً ، فإذا تكلم كتب محسناً أو مسيئاً » « 6 » .
وعن مسعدة بن صدقة قال : حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام : « أن داود قال لسليمان ( عليهما جميعاً السلام ) : يا بني إياك وكثرة الضحك فإن كثرة الضحك تترك العبد فقيراً يوم القيامة ، يا بني عليك بطول الصمت إلا من خير فإن الندامة على طول الصمت مرة واحدة خير من الندامة على كثرة الكلام مرات ، يا بني لو أن الكلام كان من فضة كان ينبغي للصمت أن يكون من ذهب » « 7 » .
وعن الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام قال : « إن لسان ابن آدم يشرف كل يوم على جوارحه فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون : بخير إن تركتنا ، ويقولون : الله الله
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 402 ومن ألفاظ رسول الله الموجزة ح 5865 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 18 ص 261 ب 55 ح 22696 .
( 3 ) الخصال : ج 1 ص 158 ثلاث خصال من علامات الفقه ح 202 .
( 4 ) قرب الإسناد : ص 32 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 193 ب 119 ح 16061 .
( 6 ) الكافي : ج 2 ص 116 باب الصمت وحفظ اللسان ح 21 .
( 7 ) قرب الإسناد : ص 33 .