فقد شكرتني » « 1 » .
وعن إسماعيل بن الفضل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « إذا أصبحت وأمسيت فقل عشر مرات : اللهم ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ولك الشكر بها عليَّ يا رب حتى ترضى وبعد الرضا ؛ فإنك إذا قلت ذلك كنت قد أديت شكر ما أنعم الله به عليك في ذلك اليوم وفي تلك الليلة » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « كان نوح عليه السلام يقول ذلك إذا أصبح وأمسى فسمي بذلك عبداً شكوراً » « 3 » .
وعن عمار الدهني قال : سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول : « إن الله يحب كل قلب حزين ويحب كل عبد شكور ، يقول الله تبارك وتعالى - لعبد من عبيده يوم القيامة - : أشكرت فلانا ؟ فيقول : بل شكرتك يا رب . فيقول : لم تشكرني إذ لم تشكره - ثمّ قال - : أشكركم لله أشكركم للناس » « 4 » .
وعن عبيد الله بن الوليد الوصافي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول : « ثلاث لا يضر معهن شيء : الدعاء عند الكربات ، والاستغفار عن الذنب ، والشكر عند النعمة » « 5 » .
وعن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من أعطي الشكر أعطي الزيادة ، يقول الله عز وجل :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 6 » » « 7 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ما أنعم الله على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد الله ظاهرا بلسانه فتم كلامه حتى يؤمر له بالمزيد » « 8 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 36 ب 61 ضمن ح 22 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 99 باب الشكر ح 28 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 7 ص 229 ب 49 ح 9193 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 38 ب 61 ح 25 .
( 5 ) الأمالي للطوسي : ص 204 المجلس 7 ح 349 .
( 6 ) سورة إبراهيم : 7 .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 95 باب الشكر ح 8 .
( 8 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 40 ب 61 ح 28 .