وعن ميسر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « شكر النعمة اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول الرجل : الحمد لله رب العالمين » « 1 » .
وعن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : « شكر كل نعمة وإن عظمت أن تحمد الله عز وجل » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروا فصارت عليهم وبالًا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة » « 3 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « ومن يشكر الله يزده الله » « 4 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « شكر كل نعمة الورع عن محارم الله » « 5 » .
23 : الصبر
مسألة : يستحب الصبر وقد يجب ، وهو من مقومات أو مصاديق السلم والسلام بالمعنى الأعم .
قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
« 6 » .
وقال سبحانه :
لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ * أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
« 7 » .
وقال تعالى :
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا
« 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 95 باب الشكر ح 10 .
( 2 ) الخصال : ص 21 شكر كل نعمة خصلة ح 73 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 377 ب 93 ح 222 .
( 4 ) الأمالي للصدوق : ص 488 المجلس 64 ح 1 .
( 5 ) مشكاة الأنوار : ص 35 ب 1 ف 7 .
( 6 ) سورة البقرة : 153 .
( 7 ) سورة البقرة : 155 - 157 .
( 8 ) سورة الأعراف : 137 .