الباطن حسن السريرة » « 1 » . وورد عن الإمام الصادق عليه السلام : « من أحصى على أخيه المؤمن عيباً ليعيبه به يوماً ما كان من أهل هذه الآية ، قال الله عز وجل :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ
« 2 » الآية » « 3 » .
حسن التفاؤل
لنكن متفائلين فالمتشائم يخاف من كل شيء ويتردد فلا يصل إلى هدف ، وهو ينتظر القرار واقفاً بلا حراك ، وفي الحديث : « إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يحب الفأل الحسن ويكره الطيرة » « 4 » . أما ادّعاء البعض أنّ المتفائل رجل سخيف يعرض نفسه للمتاعب دون تفكير فهو خطأ ، فالحقيقة أن من الحكمة أن نكون متفائلين ، عندما يكون هناك مجال للتشاؤم .
النقد البناء
يكون النقد مفيداً ، إذا صدر عن وجدان حي ، كما عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
« 5 » قال عليه السلام : « قولوا للناس أحسن مما تحبون أن يقال فيكم » « 6 » ، ويكون النقد مفيداً أيضا إذا سعى إلى البناء والإصلاح ، والنقد الممتاز هو ما كان لبقاً في لفظه ، بنّاءً في غايته ، والعكس إذا صدر عن نفس مملوءة بالحقد فإنه سيؤدي إلى التخريب والهدم ، حتى لو كان لبقاً وبألفاظ مختارة ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لينصح الرجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه » « 7 » .
السؤال عن الفرد ومتاعبه
الرئيس الجيد هو الذي إذا استدعى أحد مرءوسيه أو صادفه بدأه بالسؤال عن
هامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 254 ح 5335 .
( 2 ) سورة النور : 19 .إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ص 110 ح 10379 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 92 ص 2 ح 2 .
( 5 ) سورة البقرة : 83 .
( 6 ) الكافي : ج 2 ص 165 ح 10 .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 208 ح 4 .