الأصل التساوي
وهكذا يكون التساوي بين المسلمين في الحدود والديات والقصاص والقضاء والمواريث والمعاملات بأنواعها الكثيرة من بيع وشراء ورهن وإجارة وشركة ومضاربة وهبة وغير ذلك .
وأما التساوي بين الرجل والمرأة ، فالإسلام يعلنها كأصل أولي بالصراحة ويقول بالتساوي بينهما إلا فيما خرج بالدليل ، قال الله عز وجل :
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
« 1 » .
وقال :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً
« 2 » .
وبصورة عامة يكون تطبيق قانون التساوي مع مراعاة قانون العدالة هو من أسس السلم والسلام في المجتمع .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 228 .
( 2 ) سورة النساء : 1 .