قال تعالى :
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
« 1 » .
وقال سبحانه :
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
« 2 » .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من اتخذ زوجة فليكرمها » « 3 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « فأي رجل لطم امرأته لطمة أمر الله عز وجل مالكاً خازن النيران فيلطمه على حر وجهه سبعين لطمة في نار جهنم » « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « ما زال جبرئيل يوصيني في أمر النساء حتى ظننت أنه سيحرم طلاقهن » « 5 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « أخبرني أخي جبرئيل ولم يزل يوصيني بالنساء حتى ظننت أن لا يحل لزوجها أن يقول لها أف ، يا محمد اتقوا الله عز وجل في النساء فإنهن عوان بين أيديكم » « 6 » .
5 : الغلو في الإنسان الآخر
وهذا ينظر للآخرين بأنهم الأفضل لمعايير غير شرعية ، فيرى الأغنياء أو الأقوياء أو الملوك أو من أشبه أفضل من الناس العاديين ، وهذا خلاف ما بينه الشرع المبين ، وربما رأى نفسه حقيراً أمام هؤلاء ، ولكنه ورد النهي عن الغلو ، فعلى الإنسان أن لا يفضل بني نوعه على الآخرين إلا بالتقوى .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 228 .
( 2 ) سورة الأحزاب : 35 .
( 3 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 158 ف 1 ح 560 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ص 250 ب 66 ح 16619 .
( 5 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 254 ف 10 ح 12 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ص 252 ب 68 ح 16627 .