مسئلة الإباق عيب بلا اشكال ولا خلاف ،
لأنه من أفحش العيوب .
ويدل عليه صحيحة أبى همام الآتية في عيوب السنة .
لكن في رواية محمد بن قيس : انه ليس في الا باق عهدة .
ويمكن حملها على أنه ليس كعيوب السنة يكفى حدوثها بعد العقد كما يشهد قوله عليه السلام - في رواية يونس - : ان العهدة في الجنون
و
شرح
( مسألة : الإباق ) في العبد ، بان يكون من طبعه الا باق ، وان لم يأبق عند المشترى ( عيب بلا اشكال ولا خلاف ، لأنه من أفحش العيوب ) عرفا
( ويدل عليه صحيحة أبى همام الآتية في عيوب السنة ) مما يكمن منشأ المرض قبل سنة من ظهوره ، ففي آخر الصحيحة فقال له يعنى للرضا عليه السلام فلا باق ؟ قال عليه السلام : ليس الا باق من ذا ، الا ان يقيم البينة انه كان قد ابق عنده .
( لكن في رواية محمد بن قيس : انه ليس في الإباق عهدة ) اى عهدة البائع ، مما ظاهره عدم الخيار .
( ويمكن حملها على أنه ليس ) الا باق ( كعيوب السنة ) بحيث ( يكفى حدوثها بعد العقد ) في الخيار ، إذ كثيرا ما يحدث الا باق بعد اشتراء المشترى له كسائر العيوب التي تحدث عند المشترى ولا يلزم بها البائع ( كما يشهد ) على هذا الحمل ( قوله عليه السلام - في رواية يونس - : ان العهدة في الجنون
و