المتخللة بين العقد والفسخ ، فهي ملك للمفسوخ عليه ، فالمنفعة الدائمة تابعة للملك المطلق ، فإذا تحقق في زمان ، ملك منفعة العين يأسرها ويحتمل انفساخ الإجارة في بقية المدة لان ملك منفعة الملك المتزلزل متزلزل ، وهو الّذي جزم به المحقق القمي
شرح
( المتخللة ) هذه المنفعة ( بين العقد والفسخ ) والمنافع المتخللة ملك لمالك الدار فعلا ( فهي ملك للمفسوخ عليه ) اى الغابن ( فالمنفعة الدائمة تابعة للملك المطلق ) لا منفعة خصوص مدة كون الدار باقية في ملك الغابن ( فإذا تحقق ) الملك المطلق ( في زمان ) ما ( ملك ) مالك العين ( منفعة العين بأسرها ) إلى الأبد .
بمعنى : ان له ان يتصرف في المنفعة إلى الأبد ، وذلك مثل ما إذا اشترى انسان دارا فان له كل منفعة الدار إلى آخر زمان قيام الدار كمائة سنة مثلا فله ان يؤجرها مائة سنة فإذا وهب الدار بعد ذلك أو أورث الدار ، أو صالح عنها ، أو باعها مع علم المشترى والمصالح لم يكن لهم الا الدار المسلوبة المنفعة .
( و ) لكن ( يحتمل انفساخ الإجارة في بقية المدة ) من حين فسخ المغبون ، لان ملك الغابن للدار لما كان متزلزلا كانت المنفعة بعد الفسخ للغابن أيضا متزلزلا بخلاف المنفعة قبل الفسخ ، فإنها للغابن بلا اشكال ( لان ملك ) اى مالكية ( منفعة الملك المتزلزل متزلزل ) إذ لا يمكن ان يكون الأصل متزلزلا ، ويكون الفرع مستقرا ( و ) هذا - وهو انفساخ الإجارة بعد فسخ المعاملة - ( هو الّذي جزم به المحقق القمي ) صاحب