تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرتقى إلى الفقه الأرقى ( كتاب الزكاة ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الطبع . والحمد للّه الّذي لا يحمد على مكروه سواه . غير أني لا ادّعي رفض إجراء أي عمل إيجابيّ تجاهها - وهي مشرفة على الطبع - مطلقا ، فقد أجريت - قدر ما ساعدني التوفيق - عليها بعض التحويرات الجانبيّة ، ممّا يرجع إلى تبيين منابع ومصادر الأقوال أو الأدلّة التي وقعت الإشارة إليها طيّ عرض المسألة . وكذلك تخريج الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ، وغير ذلك ، مما يخلو منه - عادة - تقرير الأبحاث الحوزويّة حين تحريره ، وهو أمر معلوم لدى مزاولي هذا العمل في الدراسات الحوزيّة . * * * لقد كان يدور بخلدي حين تحرير هذه الصحف بعض الأمور ، حول إفادات سيّدنا الأستاذ - دام ظلّه - وكنت - على الأغلب - أتحاشى عن تدوين ذلك ، إلّا النزر اليسير منه جدّا ، فقد كنت أشير إليه إشارة عابرة كخاطر يخطر بالبال ، لا بصيغة الإيراد والإشكال . ولكنّي - حينما تمّ العزم - بحوله وقوّته تعالى - على تقديمها للطبع تحاشيت عن كلّ ذلك على سبيل الإطلاق ، حتى لا أخلّ بذلك بقدسيّة الكتاب ، أو لئلّا أشوّه معالمه بما لم يكن بذلك المستوى . * * * ثم إنّه قد لا يكون من نافلة الكلام التنبيه على أن هذه المجموعة - وهي التي أرجو اللّه العليّ القدير أن يوفّقني لإنجاز طبعها - تشتمل على مباحث فقهية متفرقة ، على محاور مختلفة . فمحور البحث في كتاب « الزكاة » و « الخمس » و « الصوم » هو كتاب « العروة الوثقى » لآية اللّه العظمى ، السيّد الطباطبائيّ اليزديّ - طاب ثراه - ، ومحور البحث في كتاب « الحج » هو كتاب « شرائع الإسلام » للمحقّق الحلي - قدّس اللّه روحه - ، مع الإشارة إلى الفروعات المناسبة من كتاب